سياسة

الازمات المعيشية تتفاقم واجتماع وزاري ونقابي في السراي الحكومي الثلاثاء المقبل

في الوقت الذي يحتدم الكباش الداخلي على رئاسة الحكومة والذي يُتوقع ان يتوسع مع انطلاق عملية التشكيل، تتفاقم ازمات اللبنانيين المعيشية.

وكتبت” الديار”: أفيد يوم أمس عن اشتداد ازمة الرغيف في عدد من المناطق شمال لبنان وبالتحديد في طرابلس وزغرتا والكوره والبترون. وعاد مشهد الطوابير الى الباحات الداخلية والخارجية للأفران التي قننت في البيع لإرضاء أكبر عدد ممكن من المستهلكين.

ولا تقتصر المخاوف على الامن الغذائي على الخبز، اذ انه ومع دخول إضراب موظفي القطاع العام أسبوعه الثاني، الأمر الذي شلّ عمل مؤسسات وإدارات الدولة وعطّل آلاف المعاملات وأعمال الشركات والأفراد، رفع مستوردو الموادّ الغذائيّة، الذين علقت شحناتهم في حاويات المرفأ جرّاء إضراب الموظفين المكلّفين بالكشف الميدانيّ على الموادّ الغذائيّة والأوّلية من وزارة الزراعة الصوت منبهين من شحّ في بعض الموادّ الغذائية في السوق اللبنانية في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

ويبدو حتى الساعة ان كل محاولات وضع حد لاضراب موظفي القطاع العام باءت بالفشل. اذ أعلن رئيس اتحادات ونقابات النقل البري بسام طليس بعد لقائه ورئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر الرئيس ميقاتي «اننا ناقشنا الإتفاق الذي عقدناه برعاية رئيس الحكومة، وأحد بنوده ينص على دعم قطاع النقل البري من أجل وضع تعرفة مخفضة للنقل، اذ لا تعرفة اساسا، لأن آخر تعرفة وضعت عندما كان سعر صفيحة البنزين 40 الف ليرة لبنانية. هناك إشكالية حول الموضوع المالي، أي موضوع الدعم، وقد قال لنا الرئيس ميقاتي بأن أموال الدعم غير متوفرة. اتفقنا على البحث عن صيغ أخرى وعلى عقد اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في السراي برئاسة دولته وحضور وزراء المالية والداخلية والاشغال العامة والنقل».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

Hi, advertisements help us generate enough revenue to stay independent press and deliver unfiltered news. So please consider disabling your Ad Blocker software to continue using our website without any issues. Thank you for your understanding.