سياسة

البخاري والمرحلة المفصلية: حلف كبير لمواجهة المدّ الايراني

كتبت “الديار”: سيكون منتصف الشهر المقبل مفصليا في المنطقة، بحسب زوار السفارة السعودية الذين نقلوا عن السفير الوليد البخاري قوله “انه بعد زيارة الرئيس الاميركي جو بايدن في 15 و16 منه، لن يكون كما قبله”. فهو يتوقع ان تتربع المملكة على “رأس” حلف كبير وفاعل لمواجهة المد الايراني في المنطقة، وقد بدأ ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان نسجها في جولته على مصر، والاردن، وتركيا، بانتظار الرئيس بايدن الذي لا يملك الا التسليم بواقع القوة الاقتصادية السعودية التي ستكون الرافعة الاساسية لحلفاء واشنطن، وبعدها سيكون هناك كلام آخر، حول الموقف من الساحة اللبنانية، كما يقول البخاري، الذي يدعو

“الحلفاء” الى ضرورة انتظار ما ستؤول اليه التطورات في الاشهر المقبلة، مبررا عدم وجود استراتيجية سعودية واضحة حيال الاستحقاق الحكومي، وكذلك الرئاسي، مفترضا ان القيادة غير مستعجلة في الوقت الراهن لاتخاذ اي خطوة بانتظار تبلور المشهد الاقليمي الذي يتجه برأيه لمصلحة بلاده!

في المقابل، ترى اوساط سياسية بارزة مبالغة سعودية في قراءة المشهد في المنطقة، لان اللاعبين الاخرين لا يقفون مكتوفي الايدي، فالرد الروسي لم يتاخر، فموسكو استبقت زيارة بايدن بزيارة وزير خارجيتها سيرغي لافروف الى طهران، للتنسيق، معلنا التعاون في إطار الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط والغاز، وهي ترفع تدريجيا مواقفها الاعتراضية ضد الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا، وتحاول رفع التنسيق مع الايرانيين لمواجهة الخطط الاميركية لمحاصرتها. وهذا يؤشر الى وجود كباش قاس غير محسوم النتائج.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

Hi, advertisements help us generate enough revenue to stay independent press and deliver unfiltered news. So please consider disabling your Ad Blocker software to continue using our website without any issues. Thank you for your understanding.