سياسة

مع تعذّر التوافق.. كم جلسة ستُعقد لانتخاب رئيس؟

تسعة عشر جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية عقدها مجلس النواب قبل انتخاب الرئيس ميشال سليمان، وخمسة وأربعون جلسة قبل انتخاب ميشال عون، فكم سيعقد هذه المرة من جلسات لانتخاب رئيس في ضوء تعذّر التوافق على اسم رئيس، ومع تكرار مشهد جلسات الانتخاب الصورية.

أما سيناريو جلسة الأمس فلم يطرأ عليه تعديل كبير بالنسبة لعدد الأصوات التي نالها النائب ميشال معوض (إثنان وأربعون)، فيما بلغ عدد الأوراق البيضاء خمسين، بينما انخفض عدد المقترعين لعصام خليفة إلى ستة، ولبنان الجديد إلى ثمانية، وصوّت إثنان لزياد بارود وواحد لبدري ضاهر، وورقة ملغاة، ليطير بعدها النصاب كما في الجلسات السابقة.

وهكذا على ما يبدو سيتكرر المشهد إلى أن يتم التوافق الذي، وفق المعطيات السياسية، لن يكون قريبا نظرا لعدة عوامل خارجية إزداد تأثيرها بفعل سياسات بعض الفرقاء الداخليين الذين يمعنون من خلالها بربط الاستحقاق بتوازنات إقليمية أو بجعله ورقة مساومة في بازار السياسة الدولية ومصالحها.

أما الجديد أمس، فكان إعلان المجلس الدستوري بطلان نيابة رامي فنج وفوز فيصل كرامي عن المقعد السني في طرابلس، كما أعلن بطلان نيابة فراس سلوم، وفوز حيدر ناصر عن المقعد العلوي في طرابلس. والواضح أن موازين القوى في مجلس النواب بعد قرار المجلس الدستوري لن تتغير رغم انتماء كرامي لمحور الممانعة فيما لم يتاكد بعد موقع ناصر.

المصدر: الأنباء الإلكترونيّة

أنت تستخدم إضافة Adblock

Hi, advertisements help us generate enough revenue to stay independent press and deliver unfiltered news. So please consider disabling your Ad Blocker software to continue using our website without any issues. Thank you for your understanding.