تكنولوجيا و علوم

إجراءات جديد لـ ميتا بخصوص الإعلانات السياسية والذكاء الاصطناعي.. ما هي؟

أعلنت شركة “فيسبوك” أمس الثلاثاء عن سياسيات جديد بشأن الإعلانات السياسية، بما في ذلك التفويض الذي يكشفه المعلنون عندما يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتغيير الصور ومقاطع الفيديو في بعض الإعلانات ذات المحتوى السياسي.

ووفقاً لتقرير لموقع “سي إن بي سي”، قال رئيس الشؤون العالمية في “ميتا” مالكة فيسبوك نيك كليج  السياسات إن السياسيات الإعلانية الجديدة متسقة إلى حد كبير مع الطريقة التي يتعامل بها عملاق الشبكات الاجتماعية عادة مع قواعد الإعلان خلال الحملات الانتخابية السابقة.

ومع ذلك، فإن الأمر المختلف بالنسبة لموسم الانتخابات المقبل هو الاستخدام المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل المعلنين لإنشاء مرئيات ونصوص يتم إنشاؤها بواسطة الحاسوب.

وقال كليج في إعلان سابق أصدرته ميتا في أوائل تشرين الثاني الجاري: إنه “بدءاً من العام المقبل ستطلب ميتا من المعلنين الكشف عما إذا كانوا قد استخدموا الذكاء الاصطناعي أو تقنيات التحرير الرقمية ذات الصلة “لإنشاء أو تغيير إعلان قضية سياسية أو اجتماعية في حالات معينة”.

وأضاف: “ينطبق هذا على الإعلان إذا كان يحتوي على صورة أو مقطع فيديو واقعي، أو صوت واقعي تم إنشاؤه رقميـا أو تعديله لتصوير شخص حقيقي يقول أو يفعل شيئا لم يقله أو يفعله”.

وتابع أنه “ينطبق أيضا على الإعلان إذا كان يصور شخصاً ذا مظهر واقعي غير موجود أو حدثا ذا مظهر واقعي لم يحدث، أو يغير لقطات لحدث حقيقي، أو يصور حدثا يظهر بأنه واقعي ويزعم أنه حدث ولكنه ليس حقيقيا سواء أكان صورة أو فيديو أو تسجيلا صوتيا للحدث”.

وتعرضت شركة ميتا للانتقاد، وعلى الأخص خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، وذلك لفشلها في الحد من انتشار المعلومات الخاطئة على مجموعة تطبيقاتها، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام.

وسمحت ميتا في عام 2019، ببقاء مقطع فيديومعدل رقمياً على موقعها لرئيسة مجلس النواب في ذلك الوقت نانسي بيلوسي والذي جعلها تبدو وكأنها تتلعثم في كلماتها، لكن هذا الفيديو لم يكن إعلانا.

لبنان ٢٤

زر الذهاب إلى الأعلى
error: