تكنولوجيا

العلماء يكتشفون قوة خارقة في دماغ الدببة… اليكم التفاصيل

العلماء يكتشفون قوة خارقة في دماغ الدببة… اليكم التفاصيل

أخذ الباحثون المصل من دم 7 من الدببة في فترة السبات وأضافوه مباشرة إلى مزارع أنسجة من خلايا العضلات الهيكلية البشرية، وحيث إنه يتم تحديد كتلة العضلات بشكل عام من خلال التوازن الديناميكي بين “تخليق” و”تحلل” البروتينات، ونظرا لتغير هذا التوازن عن طريق مصل الدببة أثناء فترة السبات، فقد لاحظ الباحثون زيادة في محتوى الخلايا من البروتين في غضون 24 ساعة، وفي الوقت نفسه كان هناك انخفاض في إنتاج البروتين التنظيمي الذي يلعب دورا مهما في التخلص من العضلات غير المستخدمة.

عامل مجهول
ومع ذلك، لم تظهر هذه التغييرات الخلوية إلا عند إضافة الدم المأخوذ من الدببة في فترة السبات، فعندما تم أخذ الدم من الدببة السوداء النشطة في الصيف، لم يوقف المصل العملية الطبيعية لتدهور البروتين في خلايا العضلات الهيكلية البشرية.

يذكر عالم الفسيولوجيا ميتسونوري ميازاكي من جامعة هيروشيما في البيان الصحفي المنشور على موقع الجامعة بتاريخ 15 يوليو/تموز الماضي أن “بعض العوامل الموجودة في مصل الدب أثناء السبات قد تنظم عملية التمثيل الغذائي للبروتين في خلايا العضلات الهيكلية البشرية المستزرعة وتسهم في الحفاظ على كتلة العضلات”، ومع ذلك فإن تحديد هذا “العامل” لم يتحقق بعد.

يعزي الباحثون ضعف “آلية التدمير” للعضلات إلى “بروتين العضلات-1 (MuRF1)، وهو المفتاح الذي يتسبب في وهن العضلات غير المستخدمة، كما لاحظوا زيادة مستويات هرمون النمو “عامل النمو الشبيه بالإنسولين -1” (IGF-1) في مصل الدب أثناء فترة السبات.

لكن ميازاكي وزملاؤه أعادوا حساباتهم على مستويات تركيز هرمون النمو في مصل الدب أثناء فترة السبات، وقالوا إنه من المحتمل أن تكون تركيزات هرمون النمو الأعلى التي لوحظت في الدراسة ناجمة ببساطة عن انخفاض محتوى الماء في المصل نتيجة أسباب أخرى، مثل الجفاف.

ليست أول محاولة للفهم
تم إجراء دراسات مماثلة على مصل الدب الأسود في الماضي، لكن لم ينجح أي منها في تحديد “العامل” المسبب لهذا الأمر، وفي عام 2018 أنتج مصل الدببة أثناء السبات انخفاضا في معدل تغير البروتين في الأنسجة العضلية الهيكلية البشرية، كما ظهر تأثير مماثل في أنسجة العضلات في الفئران.

وبالرغم من عدم تحديد هذا العامل حتى الآن، فإن ميازاكي مصمم على مواصلة البحث عن إجابات، ويأمل في أنه “من خلال تحديد هذا (العامل) في مصل الدب أثناء السبات وتوضيح الآلية غير المكتشفة وراء العضلات التي لا تضعف حتى دون استخدامها” بالحيوانات السباتية، من الممكن تطوير إستراتيجيات إعادة تأهيل فعالة لدى البشر ومنعهم من أن يصبحوا طريحي الفراش في المستقبل.”الجزيرة”

لبنان ٢٤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

Hi, advertisements help us generate enough revenue to stay independent press and deliver unfiltered news. So please consider disabling your Ad Blocker software to continue using our website without any issues. Thank you for your understanding.